رفضت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي جابارد، خلال جلسة استماع في الكونغرس أمس الأربعاء، تأكيد ما إذا كان البرنامج النووي الإيراني يُشكّل «تهديداً وشيكاً» للولايات المتحدة، متجنّبةً الإجابة المباشرة على أسئلة أعضاء مجلس الشيوخ بشأن مدى تطابق تقييمات الاستخبارات مع مبرّرات البيت الأبيض للحرب.
وجاءت هذه الشهادة ضمن الإحاطة السنوية حول التهديدات العالمية، بعد يوم واحد من استقالة نائب جابارد، جو كينت، اعتراضاً على الحرب، حيث اعتبر أنّ إيران لا تمثّل تهديداً وشيكاً وأنّ الحرب الأميركية– الإسرائيلية غير ضرورية.