وجوه العهد

21 تشرين الأول 2022
تحب ماكينة ميشال عون الإعلامية أنّ تقدّمه كـ«الرئيس القوي» الذي يقف وحيدًا في وجه خصومه السياسيين. لكنّ الحقيقة أنّ وراء صورة عون، هناك أخطبوط من الشخصيات التي توزّعت على مفاصل الدولة وإداراتها، وكرّست نفوذ العهد وهيمنته. 

سيطرت هذه الكتلة من المصالح على عدد من مؤسسات الدولة والقطاعات الحيويّة، من بينها وزارات وأجهزة أمنية وقصر جمهوري ومؤسسات خاصة. فبات للعهد منظومته الفاسدة والقمعية التي يحكم من خلالها. 

تنتهي ولاية عون بعد بضعة أسابيع، لكنّ هذه الشبكة من المصالح ما زالت هنا، لتحجز مكان التيار الوطني الحرّ إلى جانب باقي أحزاب السلطة في لعبة تقاسم الحصص القادمة.

اخترنا لك

فضيحة كازينو لبنان
30-06-2025
تقرير
فضيحة كازينو لبنان
القمار غير الشرعيّ برعاية العهد السابق
باسيل: لنا شرف تحرير لبنان من جيش النازحين السوريين
قضية الأسبوع

أن تقطع الكهرباء في منتصف حرب

ميغافون ㅤ
جبران 2022: 17 تشرين انقلاب
تيّار عوني متوتّر وعنيف

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026
27-01-2026
أخبار
حدث اليوم - الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026
الأرض قبل العمارة من البندقية إلى بيروت
27-01-2026
تقرير
الأرض قبل العمارة من البندقية إلى بيروت
موظفّون ومتقاعدون وأساتذة ضدّ الموازنة
27-01-2026
تقرير
موظفّون ومتقاعدون وأساتذة ضدّ الموازنة
350,000,000 $ تمويل جديد من البنك الدولي إلى لبنان لدعم توفير الحماية الاجتماعية والخدمات العامة من خلال التحوّل الرقمي. 
نوّاب حزب الله يقاطعون فراس حمدان: الموساد وراء التظاهرات في إيران
موازنة 2026: عطايا لأصحاب المال والنفوذ