تلقّى الجيش الأميركي ضربةً مكلفةً خلال عدوانه على إيران، ولكن على يد «نيران صديقة»، بحسب البيانَين الأميركي والكويتي. فقد تسبّب «حادث» الاثنين الماضي بخسارةٍ قُدّرت بنحو 186 مليون دولار، وفق ما نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال». وكان طيّاراً كويتياً قد أطلق من مقاتلة F/A-18 ثلاثة صواريخ، باتّجاه ثلاث مقاتلات أميركية من طراز F-15، ما أدّى إلى سقوطها كلّها، مع نجاة الطيّارين.
جاء الحادث بعد وقت قصير من اختراق طائرة مسيّرة إيرانية للدفاعات الجوية الكويتية وضربها مركز عمليّات تكتيكي في ميناء تجاري، ما أسفر عن مقتل ستة جنود أميركيين، وفق ما نقلت الصحيفة. كما عاد الحرس الثوري الإيراني ليتبنّى إسقاط الطائرات الثلاثة بنيران الدفاعات الجوية.