في سياق الحملة الإسرائيلية لضمّ الضفّة الغربية بحكم الأمر الواقع، قرّرت سلطات الاحتلال الشروع ببناء 2,780 وحدةً استيطانيةً جديدةً في مستوطنة آدم الواقعة في الضفّة، شمال شرق القدس الشرقية.
نُشرت الخطّة مطلع شهر شباط الجاري، لكن الجديد هو كشف صحيفة «يديعوت أحرونوت»، اليوم، أنّ طريقة بناء هذه الوحدات لا تهدف إلى توسيع المستوطنة بنفسها، كما ادّعت السلطات الإسرائيلية، بل هدفها توسيع حدود القدس الشرقية. ذلك أنّ «طريق الوصول المخصّص لهذه الخطّة يغادر حي نيف يعقوب في القدس [الشرقية] ويعود إليه، وفي الواقع هذا توسيع لحدود القدس، وهو أمر لم يحدث منذ عام 1967».
هذه الخطوة هي أكثر ما يؤكّد حتّى الآن مضيّ الكابينت الإسرائيلي بـ«دفن فكرة الدولة الفلسطينية»، كونها في الوقت نفسه تقضم مساحةً إضافيةً من الضفّة، وتوسّع حدود مناطق السيادة الإسرائيلي داخل القدس الشرقية، والتي يُفترض أن تكون العاصمة.