صادقت الحكومة الإسرائيلية على خطّةٍ بقيمة 334 مليون دولار لنقل آلاف الإسرائيليين للاستيطان في الجولان السوريّ المحتلّ مع حلول عام 2030، بحسب تقريرٍ نشرته هيومن رايتس ووتش. وصدر القرار في 17 نيسان الجاري، والذي اعتبرته المنظمة نيّةً واضحة لارتكاب جرائم حرب.
وأقرّت حكومة الاحتلال خطّة تطوير مستوطنة قصرين ونقل 3,000 عائلة إسرائيلية جديدة إليها، لتكون «المدينة الأولى» في الجولان. وتموّل الخطّة البنية التحتية والإسكان والخدمات العامة والمؤسسات التعليمية. وستتولّى الوكالة الإسرائيلية «مديرية تنوفا للشمال» التنسيق مع سلطات الاحتلال، بعدما أُنشئت لإعادة بناء شمال إسرائيل بعد 2023.
ودعت هيومن رايتس ووتش لوقف بيع الأسلحة لإسرائيل وتعليق اتفاقية الشراكة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى حظر العلاقات التجارية مع المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية.
وكانت إسرائيل قد احتلّت هضبة الجولان في 1967 وفرضت عليها القوانين الإسرائيلية في 1981. ولا تعترف أي دولة، باستثناء الولايات المتحدة الأميركية، بسيطرة إسرائيل على الجولان.