<strong>43 % حصّة هيئة تحرير الشام من الحكومة السوريّة الجديدة</strong>

43 % حصّة هيئة تحرير الشام من الحكومة السوريّة الجديدة

1 نيسان 2025

سجّلت الإدارة الذاتية الكرديّة في شمال شرق سوريا الاعتراض الأوّل على الحكومة السورية الجديدة، إذ اعتبرت أنها لم تأخذ التنوّع السوري في الاعتبار ولا تمثّل مكوّنات الشعب السوري بشكل عادل وحقيقي. ورأت الإدارة الكرديّة أنَّ أي حكومة لا تعبّر عن التنوّع السوري «لن نكون معنيّين بتطبيق وتنفيذ القرارات الصادرة عنها». 

وبلغت نسبة العرب السنّة 83% من الحكومة، بينما حصل كلّ من الدروز والعلويّين والمسيحيّين والكرد على مقعد واحد. ومن أصل 23 وزيراً، هناك امرأة واحدة. وقد استحوذت هيئة تحرير الشام على الحقائب السياديّة كوزارات الدفاع والخارجيّة والداخليّة والطاقة، بينما تقاسمت شخصيّات مستقلّة وموظّفان سابقان في عهد الأسد باقي التشكيلة.

وردّ أحمد الشرع على الانتقادات التي طالت حكومته، معتبراً أنّها تراعي التنوّع والمشاركة بدلاً من المحاصصة، وأنَّ وزراءها هم أصحاب خبرة «من دون توجّهات فكرية أو سياسية معيّنة». ورغم الانتقادات، رحّب الاتحاد الأوروبي بتشكيل الحكومة وأكّد استعداده للتعاون معها. أمّا الولايات المتحدة الأميركية، فكرّرت شروطها لبدء رفع العقوبات، والتي تتراوح من استبعاد المقاتلين الأجانب إلى تدمير الأسلحة الكيميائية وضمان حرية وسلامة الأقليات.

اخترنا لك

حكمٌ قضائي يسمح لإدارة ترامب بترحيل 6 آلاف سوري
سوريا تحاكم المفتي أحمد حسون
25-06-2026
أخبار
سوريا تحاكم المفتي أحمد حسون
وسيم الأسد أمام المحكمة
حدث اليوم - الثلاثاء 23 حزيران 2026
23-06-2026
أخبار
حدث اليوم - الثلاثاء 23 حزيران 2026
الشرع: لا مانع من الجلوس مع حزب الله

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.