لأول مرة منذ غارات «الأربعاء الأسود»، في الثامن من نيسان الماضي، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي الضاحية الجنوبية لبيروت بغارة على منطقة حارة حريك. وزعم الاحتلال استهداف قائد «قوّة الرضوان» في حزب الله، باعتباره مسؤولاً عن «إطلاق النار نحو المستوطنات الإسرائيلية واستهداف جنود الجيش الإسرائيلي».
يأتي هذا الاعتداء على الضاحية كخرق إسرائيلي جديد لوقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 17 نيسان الماضي، والذي لم يلتزم به الاحتلال أساساً، إذ تابع عمليّاته العسكرية في جنوب لبنان من خلال تدمير القرى الجنوبية وشنّ الغارات اليومية التي قتل فيها العشرات منذ بدء الهدنة.