انتهت صباح اليوم عمليات البحث والإنقاذ تحت أنقاض المبنى المنهار في طرابلس، وأعلن الدفاع المدني أنّ حصيلة الضحايا ارتفعت إلى 14 شخصاً، مع إنقاذ 8 جرحى.
من جهته، أعلن رئيس بلدية المدينة عبد الحميد كريمة طرابلس «مدينة منكوبة»، ووضع استقالة المجلس البلدي بتصرّف وزير الداخلية. وليلاً، خرجت مسيرات غضب جابت شوارع المدينة واتّجهت إلى مكاتب نواب وسياسيين، وندّد المشاركون بالإهمال الرسمي الذي يقتل أبناء المدينة.
وبينما كانت الهيئة العليا للإغاثة قد حذّرت من وجود 105 مبانٍ تستوجب إصدار إنذارات فورية لإخلائها، كشفت معلومات صحفية أنّ المبنى الذي انهار في منطقة التبانة أمس لم يكن مدرجاً ضمن هذه القائمة.
يُذكر أنّ هذه الحادثة هي الثانية من نوعها التي تشهدها طرابلس في غضون أسبوعَين، إذ أدّى انهيار مبنى في منطقة القبّة إلى مقتل شخصين. ويأتي التحرّك الرسمي اللبناني عقب وقوع هذه الحوادث لتأمين معالجة الجرحى وإيواء الناجين، من دون تحديد آليات واضحة لإخلاء المباني المهدّدة بالسقوط وتأمين بدائل لسكّانها.