تظهر بين وثائق جيفري ابستين على موقع وزارة العدل الأميركية، صورةٌ له بجوار الإماراتي سلطان أحمد بن سليّم رئيس موانئ دبي، وهما يعاينان قطعة من كسوة الكعبة. الصورة مسحوبة من بريدٍ الكترونيّ أُرسل إلى ابستين بتاريخ 8 أيار 2014، وقد أُرفقَت بتعليقٍ بالإنجليزية يقول: «احذر ممّا تظنّه محفظةً ضخمةً، في سروال أحدهم»، مع حجب اسم المُرسِل.
كانت الوثائق قد كشفت في وقتٍ سابق تفاصيل شحن ثلاث قطعٍ من كسوة الكعبة إلى ابستين بتوجيهٍ من سيدة الأعمال السعودية عزيزة الأحمدي وبمساعدة شخصٍ يُدعى عبدالله المعرّي، سنة 2017. إحدى هذه المراسلات أُرفقَت بتعليقٍ يشرح أنّ «ما لا يقل عن 10 ملايين مسلم قد لمسوا القطعة السوداء، وهم من مختلف الطوائف، السنة والشيعة وغيرهم».