غالباً ما يُختَزَل الببغاء بطيرٍ يتكلّم ويسهل اقتناؤه في المنزل، ولكن شادي تمسّك برأيٍ مُغاير، وافتتح منذ عقدٍ ونيّف مأوى في بلدة عوينات في عكّار لإنقاذ الببغاوات في لبنان، مع التشديد على أنّ الببغاء ليس «حيواناً منزلياً».
فكيف تطوّرت رحلته التي بدأت بطيرٍ واحد، وباتت تشمل اليوم 65 ببغاءً؟ وما هي المعوّقات؟
الصور الواردة في الفيديو من مجموعة ياسمينة هلال، خلال حملة 100.ferdinand لدعم المأوى.