كشفت الناشطة في مجال حقوق الحيوان، غنى نحفاوي، عن جريمة تعرّضت لها كلاب في مأوى بمدينة صيدا، حيث أقدم شخص، صباح اليوم الخميس، على نحر أربعة كلاب. وأدّت الجريمة، وفق الحصيلة الأولية، إلى وفاة أحد الكلاب، فيما حالة الكلاب الثلاثة الأخرى خطرة.
وعلى الرغم من حصول الجريمة في المأوى الواقع ضمن أراضي بلدية صيدا، لم تتحرّك البلدية حتى الآن لتقديم شكوى فيها، بهدف محاسبة مرتكبها. ويؤكد ناشطون في مجال حقوق الحيوان وجود كاميرات مراقبة تابعة للبلدية في المكان، ما يتيح لها المساهمة في تسهيل التحقيق وكشف هوية المعتدي.
يُذكر أنّها ليست المرة الأولى التي تتعرّض فيها حيوانات في هذا المأوى لاعتداءات، إذ سبق أن أقدم أحد الأشخاص، قبل أشهر، على قتل كلب وقطة، من دون أن يصدر عن الجهاز البلدي في صيدا أي تحرّك في هذا الشأن أيضاً.