«عفو رئاسي» عن باتريك زكي ومحمد الباقر

20 تموز 2023

أصدر عبد الفتاح السيسي، أمس الأربعاء، «عفواً رئاسياً» عن كل من الباحث المصري الإيطالي باتريك زكي والمحامي المصري محمد الباقر، وذلك بعد يومٍ على إصدار محكمة أمن الدولة - طوارئ حكماً بالسجن لثلاث سنوات على زكي. كما شمل العفو أربعة معتقلين آخرين هم فايزة عبد الوهاب ودعاء عبد العال وحنفي حسب النبي علي وعبد الفتاح شعبان.

جاء هذا القرار بعد حملةٍ واسعة ندّدت بالحكم الصادر على باتريك، حيث طالبت منظماتٌ حقوقيّة دوليّة ومصريّة، إضافةً إلى رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني والخارجية الأميركية، بإطلاق سراحه وعدم تصديق السيسي على قرار سجنه. كما انسحب عدد من المشاركين في «الحوار الوطني» منه اعتراضاً على الحكم بحقّ زكي.

أمّا المحامي محمد الباقر، فلا يزال معتقلاً منذ 29 أيلول 2019، حين أُلقي القبض عليه أثناء حضوره جلسة التحقيق مع موكله المعتقل السياسي علاء عبد الفتاح الذي اعتُقل تعسفياً في اليوم ذاته. وحكمت محكمة أمن الدولة في 20 كانون الأوّل 2021 بالسجن أربع سنوات للباقر وخمس سنوات لعلاء بتهمة «نشر أخبار كاذبة» على صفحاتهما على مواقع التواصل الاجتماعي. 

وكانت القوّى الأمنيّة قد اعتقلت نعمة هشام، زوجة محمد الباقر، من منزلها في 17 نيسان الفائت، بعدما نشرت تفاصيل الاعتداء على زوجها داخل السجن وحرمانه من الطعام واحتجازه في الحبس الانفرادي، لتعود السلطات وتفرج عنها في اليوم ذاته.

اخترنا لك

قضية الأسبوع

«مدى مصر» بعد «متصدّقش»

– ميغافون ㅤ
حدث اليوم - الجمعة 23 تشرين الأوّل 2026
23-10-2026
أخبار
حدث اليوم - الجمعة 23 تشرين الأوّل 2026
تعليق

أصوات ما قبل الطوفان: أنا رحت القلعة وشفت هلال 

– رشا عزب
«منتدى مصر» وعمارة السيسي: مدن على حساب ناسها
22-10-2026
تقرير
«منتدى مصر» وعمارة السيسي: مدن على حساب ناسها
السيسي يصعّد حملته بوجه الصحافة المستقلّة

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
عشرة أيّام وأربع انتخابات: العالم أمام اختبار الديمقراطية والاستبداد
26-10-2026
تقرير
عشرة أيّام وأربع انتخابات: العالم أمام اختبار الديمقراطية والاستبداد
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 26/10/2026
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
26-10-2026
تقرير
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
لولا رئيساً
لولا رئيساً للبرازيلبنسبة 51,8% من الأصوات، حسم الرئيس البرازيلي اليساري لولا دا سيلفا الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لصالحه، على حساب فلافيو بولسونارو مرشّح اليمين المتطرّف، المدعوم من ترامب، وابن الرئيس السابق جايير بولسونارو المسجون حالياً بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها بوجه لولا في انتخابات 2022.وعقب إعلان النتائج قال لولا من بين الجماهير في ساو باولو، إنّ البرازيليين صوّتوا من أجل «ضمان الديمقراطية»، مؤكّداً أنّ بلاده «لن تكون الحديقة الخلفية لأحد»، بإشارة إلى مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أميركا اللاتينية، وتدخّله بانتخابات البرازيل لإسقاط دا سيلفا.أمّا بولسونارو الذي حصل على 48,2% من الأصوات، فقد سار على خطى والده وأعلن في خطاب الهزيمة مطالبته بـ«إلغاء الانتخابات»، مؤكّداً من برازيليا أنّه «من المستحيل الاعتراف بنتيجتها» (مع أنّه اعترف بنتيجة الدورة الأولى لمّا تقدّم على لولا).ويمثّل فوز لولا ضمانةً للمسار الديمقراطي في أميركا اللاتينية، وسينعكس إيجاباً على سلسلة من القضايا الخارجية، من غابة الأمازون إلى العلاقات التجارية إلى فلسطين. ومع ذلك، يواجه الرئيس المنتخب ديمقراطياً للمرّة الرابعة تحدّيات داخلية أبرزها سؤال الدَين والوضع المعيشي، والحكم في ظلّ مجلس شيوخ يميل إلى اليمين.  
حدث اليوم - الأحد 25 تشرين الأوّل 2026
25-10-2026
أخبار
حدث اليوم - الأحد 25 تشرين الأوّل 2026