1. اكتسحت «الموجة الزرقاء» الانتخابات النصفية في الولايات المتّحدة، حيث حصّل الحزب الديمقراطي 253 مقعداً في مجلس النوّاب مقابل 157 مقعداً للجمهوريين، و54 مقعداً في مجلس الشيوخ مقابل 44 مقعداً للجمهوريين.
2. بعد الصفعة التي تلقّاها الرئيس دونالد ترامب، كان نائبه جي. دي. فانس أوّل مَن اتّخذوا مسافةً منه، وأقرّ بأنّ الحرب على إيران كانت سبباً للخسارة، بمحاولة لدغدغة عواطف الناخبين الساخطين على ترامب.
3. شكّلت نتائج الانتخابات الأميركية والإسرائيلية نكسةً للزعيمَين وحلف نتنياهو-ترامب، الأمر الذي لا بدَّ أن ينعكس على مخطّطهما لإعادة ترسيم المنطقة؛ ومع ذلك ما زال البعض يعوّل على ثمارٍ منتظرة لهذا المشروع.
4. أوصَت القائمة المشتركة العربية وقد نالت 19 مقعداً في انتخابات الكنيست، بتزكية غادي آيزنكوت لتشكيل الحكومة، وهو خيار «بين السيّئ والأسوأ» بهدف إسقاط نتنياهو. هكذا يكون آيزنكوت قد حصل على 67 توصيةً مقابل 46 توصيةً لنتنياهو.
5. طرحَ حزب «فرنسا الأبيّة» كتاباً جديداً يفصّل برنامجه الانتخابي: «مستقبل مشترك: البرنامج لفرنسا الجديدة»، ويضمّ 1,069 إجراءً لإدارة البلاد إذا ما فاز المرشّح اليساري جان-لوك ميلانشون بالانتخابات الرئاسية