بدأ الجدل السياسي في مهرجان برلين السينمائي الدولي هذا العام حتى قبل افتتاحه الرسمي، بعدما توقّف البث المباشر لمؤتمر لجنة التحكيم أثناء طرح سؤال حول موقف المهرجان وأعضاء اللجنة من الإبادة في غزة. وجاء الانقطاع فيما كان الصحافي تيلو يونغ يوجّه سؤاله، ما أثار شكوكاً لدى متابعين بشأن احتمال تعمّد حجب الموضوع، في حين نفت إدارة المهرجان أي محاولة للرقابة.
وقد ضمّ المؤتمر الصحفي المديرة الفنية تريشيا تاتل وأعضاء لجنة التحكيم السبعة الذين سيختارون الفائزين بالدبّين الذهبي والفضي، برئاسة المخرج الألماني فيم فيندرز، إلى جانب المخرج النيبالي مين بهادور، والممثلة الكورية الجنوبية باي دونا، والمخرج والمنتج الهندي شيفندرا سينغ دونغاربور، والمخرج الأميركي رينالدو ماركوس غرين، والمخرجة اليابانية هيكاري، والمنتجة البولندية إيفا بوشينسكا.
ويأتي هذا السجال في ظلّ نقاش مستمر داخل المهرجان منذ عامين بشأن كيفية التعاطي مع الإبادة في غزة، ولا سيما بعد الجدل الذي رافق نسخة 2024، حين عبّر المخرج الإسرائيلي يوفال أبراهام عن مواقف انتقادية لسياسات إسرائيل، ما فتح الباب أمام اتهامات متبادلة طالت إدارة المهرجان.