استقال مورغان ماكسويني، أمس الأحد، من منصبه كرئيس للموظّفين في حكومة كير ستارمر، وذلك على خلفيّة ملفّات جيفري إبستين. وكان ماكسويني، وهو أبرز مستشاري ستارمر، قد نصح الأخير بتعيين بيتر ماندلسون سفيراً في الولايات المتحدة، وقد تبيّن لاحقاً أنّ ماندلسون تلقّى أموالاً من إبستين وسرّب له معلومات حكوميّة حسّاسة.
وتحمّل ماكسويني مسؤولية تعيين ماندلسون واعتبره قراراً خاطئاً ومضرّاً بحزب العمال «وبلدنا والسياسة بحدّ ذاتها». كما اعتذر ستارمر لضحايا إبستين، الخميس الفائت، لتصديقه «أكاذيب ماندلسون» وتعيينه سفيراً، وسط مطالبات باستقالته من منصبه كرئيس للوزراء.
وقد استقال ماندلسون، الثلاثاء الفائت، من مجلس اللوردات وحزب العمال، بعدما كان ستارمر قد أقاله في أيلول الفائت، على خلفيّة انتشار إيميلات اعتبر فيها إدانة إبستين باستغلال قاصرين جنسياً في 2008 ظالمة.