تعرّضت النائبة الديمقراطية إلهان عمر لهجومٍ خلال ندوةٍ عامّةٍ في مدينة مينيابولس، مساء أمس الثلاثاء، حيث رمى المدعو أنتوني جيمس كازميرتشاك مادّةً سائلةً مجهولةً عليها، وراح يصيح بوجهها ويحرّض الحاضرين عليها قبل إبعاده من قبل رجال الأمن.
وقد واجهت عمر الرجل وركضت باتّجاهه، ثم واصلت كلمتها بعد أن هدأت الأجواء. قبل الاعتداء، كانت النائبة الديمقراطية تدعو إلى تفكيك وكالة إنفاذ قوانين الهجرة، بعد مقتل الممرّض أليكس بريتي. وبعد الاعتداء، أكّدت عمر أنّها ستواصل عملها، و«لن تدع المتنمّرين يفوزون».
تجدر الإشارة إلى أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قاد بنفسه حملةً تحريضيّةً عنصريّةً ضدّ عمر على خلفيّة أصولها الصومالية، لم تنتهِ بوصفها بـ«القمامة» واحتقاره المهاجرين الصوماليين.