حجز وثائقي «ميلانيا» لنفسه موقع ثاني أغلى وثائقي بالتاريخ، بعد أن حصلت عليه «برايم فيديو» بقيمة 40 مليون دولار وأنفقت على تسويقه 35 مليون دولار، ما يبلغ مجموعه 75 مليون دولار. رغم ذلك كلّه، شهد الوثائقي الذي أُطلق في صالات السينما يوم الجمعة إقبالاً ضعيفاً، لدرجة أنّ بعض العروض الأولى لم تبع سوى تذكرة واحدة، فيما رُصدَت قاعتان فقط بمقاعد مكتملة.
ويروي الفيلم قصّة السيّدة الأولى قبل وصولها إلى هذا المنصب، تحديداً خلال الأيّام العشرين قبل عودتها إلى البيت الأبيض مع استلام الرئيس ترامب ولايته الثانية. وقد أثار الوثائقي موجة انتقادات، تراوحت بين استغلال عائلة ترامب لموقعها السياسي، واللجوء إلى المخرج بريت راتنر للعمل على الفيلم— هو الذي اتّهمته عدّة سيّدات بالتحرّش الجنسي إبّان موجة «مي تو» سنة 2017.