لم تكن غيلان ماكسويل مجرّد شريكة لجيفري إبستين، بل لعبت دوراً محورياً في إدارة شبكته الاجتماعية وتسهيل الاتجار الجنسي بالقاصرات، بحسب شهادات الضحايا ووثائق المحاكمة. يعود اسمها إلى الواجهة مع نشر نحو ثلاثة ملايين وثيقة من ملفات إبستين، وقد مثلت الأمس أمام الكونغرس الأميركي، إلا أنّها رفضت الإدلاء بشهادتها حول هذه الملفات.